أكاديمية دبي للإعلام تحصد جائزة «الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي» ضمن «جوائز والشرق الأوسط وأفريقيا للذكاء الاصطناعي» خلال «Cairo ICT 2026»

الأحد 08 نوفمبر 2026 -01:05

أكاديمية دبي للإعلام تحصد جائزة «الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي» ضمن «جوائز والشرق الأوسط وأفريق

أمير العسيرى

حصدت أكاديمية دبي للإعلام الإماراتية، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، جائزة «الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي» ضمن «جوائز أفريقيا والشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي»، في القاهرة وقادت مساراً متخصصاً حول مستقبل الإعلام والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT 2026»، أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في التكنولوجيا والاتصالات والتحول الرقمي بالمنطقة، الذي أقيم في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر، تحت شعار «AI in Action – تحويل الذكاء إلى أثر».
وقام المهندس رأفت هندى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية باهداء درع تكريم الى منى بوسمرة رئيسة اكاديمية دبي للاعلام الاماراتية تقديرا لدورها الرائد فى النهوض بمستقبل استخدام ادوات الذكاء الاصطناعى لدعم الاعلام.

وجاء التكريم تقديراً لريادة أكاديمية دبي للإعلام ورؤيتها المبتكرة وإسهاماتها النوعية في دعم الابتكار والتحول الرقمي وتعزيز النمو المستدام في المنطقة، إلى جانب دورها في تطوير مستقبل الإعلام العربي من خلال مبادرة «الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي «عi»»، التي أطلقتها الأكاديمية لتطوير منظومة متكاملة من حلول الذكاء الاصطناعي المتخصصة في الإعلام العربي، انطلاقاً من رؤية تقوم على تطوير تقنيات تفهم اللغة العربية وتعكس هويتها، وتواكب تنوع لهجاتها وخصوصيتها الثقافية والاجتماعية.

وأكد الأستاذ أسامة كمال، رئيس معرض ومؤتم «Cairo ICT»، أن الدورة الأولى من «جوائز أفريقيا والشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي» ركزت على تكريم الجهات والمبادرات ذات الإسهامات الاستراتيجية أو الاقتصادية المؤثرة في المنطقة، موضحاً أن مبادرة «"عi " تمثل نموذجاً لما تحتاج إليه المنطقة، لاهتمامها باللغة والهوية العربية، وتعاونها مع المبرمجين والشركات الإقليمية لتطوير حلول إعلامية ذكية ذات مردود تجاري تراعي خصوصية المنطقة، ودورها في دراسة الفجوة القائمة ومشاركة نتائجها.
من جانبها، قالت منى بوسمرة، رئيسة أكاديمية دبي للإعلام: «تمثل هذه الجائزة تقديراً للدور الذي تضطلع به الأكاديمية في دعم مستقبل الإعلام العربي، وتعكس أهمية المبادرات التي تعزز حضور اللغة العربية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها مبادرة "عi" التي تسعى إلى تمكين الإعلام العربي من الإسهام في تطوير هذه التقنيات بدلاً من الاكتفاء باستهلاك ما تطوره جهات أخرى».

وأضافت: «مستقبل الإعلام العربي يتطلب الانتقال من استخدام التقنيات الحديثة إلى المشاركة الفاعلة في تطويرها، بما يعزز حضور اللغة العربية ولهجاتها، ويدعم إنتاج محتوى موثوق ومبتكر، ويفتح آفاقاً جديدة أمام نماذج الأعمال الإعلامية، إلى جانب الاستثمار في بناء القدرات وتأهيل الكفاءات وهذا التكريم يشكل حافزاً لنا لمواصلة تطوير المبادرات النوعية وبناء الشراكات».
وتوجهت مني بوسمرة بالشكر والتقدير إلى القائمين على معرض ومؤتمر «Cairo ICT» واللجنة المنظمة لـ«جوائز أفريقيا والشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي»، على الدعوة والتكريم وحسن التنظيم والاستضافة في القاهرة، مؤكدة أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بما يدعم تطوير الإعلام العربي.
وقدمت أكاديمية دبي للإعلام، ضمن مشاركتها في المؤتمر، مساراً متخصصاً بعنوان «الإعلام والذكاء الاصطناعي» على منصة التقنية، تضمن ثلاث جلسات تناولت مستقبل اقتصاد الإعلام، وفرص الذكاء الاصطناعي، وتأثيره في الهوية الإعلامية والتنافس على الرواية.

وشاركت مني بوسمرة رئيسة اكاديمية دبي للإعلام متحدثة رئيسية في الجلسة الأولى بعنوان «اقتصاد الإعلام الذكي: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي كتابة القواعد»، التي أدارها المهندس حسام مجاهد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «IP Magix»، بمشاركة معالي الدكتور أحمد درويش، وزير الدولة للتنمية الإدارية الأسبق، وسمير عمر، المدير العام لقناة «القاهرة الإخبارية»، إسلام عفيفي ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ، وأحمد أبو الشباب نائب رئيس القسم الإبداعي في «سكاي نيوز عربية».

وناقشت الجلسة تحولات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى وتوزيعه ونماذج الأعمال ومصادر الإيرادات، إلى جانب التحديات التي تواجه الإعلام العربي، وفي مقدمتها محدودية البيانات العربية المتخصصة، والحاجة إلى أدوات تراعي خصوصية اللغة العربية ولهجاتها وهويتها الثقافية.
وتعود فكرة مبادرة «عi» إلى توصيات خلصت إليها سلسلة من الورش والجلسات المتخصصة التي نظمتها الأكاديمية خلال العام الماضي، ورصدت محدودية الأدوات المتاحة في فهم خصوصية اللغة العربية واستيعاب تنوع لهجاتها وعمقها الثقافي. وتعمل المبادرة على بناء مظلة تعاون تجمع المؤسسات الإعلامية وشركات التكنولوجيا والمبرمجين والمطورين والجامعات والمراكز البحثية، لتطوير أدوات ونماذج ذكاء اصطناعي أكثر قدرة على خدمة الإعلام العربي، ومعالجة ضعف تمثيل اللهجات العربية، وتوفير بيانات تدريبية موثوقة، وتشجيع تطوير تطبيقات إعلامية مبتكرة ذات قيمة ومردود تجاري، بما يعزز حضور الهوية الثقافية العربية في البيئة الرقمية.