روح دمشق تفتتح فرعها الخامس بالمحلة الكبرى وتخطط للتوسع على مستوى الجمهورية
محمد عبد المنصف
في أجواء احتفالية شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً، افتتحت سلسلة مطاعم "روح دمشق" فرعها الخامس بمدينة المحلة الكبرى، أول أكتوبر الجاري، لتؤكد حضورها القوي في سوق المأكولات الشامية.
المطعم الجديد لفت الأنظار بمستوى نظافته العالي، سواء للمبنى أو للعاملين، إلى جانب جودة الوجبات وأسعارها المناسبة.
وفي هذا السياق، قال *محمد محب، رئيس مجلس إدارة السلسلة*، إن "روح دمشق" بدأت من المنصورة، ثم توسعت إلى طنطا ودمياط الجديدة ومدينة العبور، قبل أن تصل اليوم إلى المحلة الكبرى، مؤكداً أن العمل جارٍ على تجهيز الفرع السادس الذي سيتم الإعلان عنه قريباً.
ونفى محب وجود أي شريك سوري في رأس مال الشركة، موضحاً أن جميع المستثمرين مصريون، وأن الفكرة جاءت بعد قدوم عدد من الشيفات السوريين إلى مصر خلال السنوات الماضية، حيث تم الاستعانة بخبراتهم لتدريب مئات الشباب المصري على صناعة الشاورما على أصولها. وأضاف أن معظم الشيفات السوريين عادوا إلى بلادهم مؤخراً، بينما استمر الشيف العمومي وعدد من مديري الفروع.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير على المطبخ الشامي منذ 2018 هو ما دفعه للتفكير في إطلاق علامة تجارية مصرية خالصة تقدم نفس الجودة وفقاً للمعايير الشامية.
وعلى صعيد التحديات، أوضح محب أن ارتفاع أسعار الخامات المستوردة، وعلى رأسها الأرز الهندي، بسبب اضطراب حركة الملاحة وارتفاع تكلفة الشحن نتيجة حروب المنطقة، يمثل ضغطاً على القطاع.
واختتم محب حديثه بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكداً أن مشروعات البنية الأساسية التي أسسها الرئيس حققت طفرة حقيقية في مناخ الاستثمار.
من جانبه، قال *سامح رسمي، الشريك والمدير العام التنفيذي*، إن الشركة تسعى للحصول على شهادة الأيزو بعد حصول مصنعها الجديد على ترخيص سلامة الغذاء، مطالباً بتفعيل نظام *الشباك الواحد* لتيسير إجراءات التراخيص بين الصحة والتموين والحماية المدنية.
وأشار رسمي إلى أزمة تسرب العمالة بعد تدريبها، مما يعيق التأمين عليهم، متمنياً أن يشهد المطبخ المصري تطويراً في طريقة العرض والتقديم لينافس المطبخ الشامي، من خلال وضع مواصفات قياسية لأكلاتنا الأصيلة مثل الطواجن والمحاشي والكشري والفول والطعمية.