فريق العمل
محمد عبد المنصف
أطلق اثني عشر طالبا و طالبة بالفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة و الإعلان حملة توعوية بعنوان " ظل ؛ ضل " والتي تهدف إلي تسليط الضوء علي ظاهرة الاعتماد العاطفي المتزايد علي تطبيقات المحادثة الذكاء الاصطناعي من قبل النساء و ذلك تحت رعاية الأستاذة الدكتورة أماني عمر الحسيني عميد كلية الإعلام و تكنولوجيا الاتصال بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا و رئيس قسم العلاقات العامة و الإعلان الدكتورة نهي سامي و تحت إشراف الدكتورة أسيل الدسوقي و بمتابعة المدرس المساعد الأستاذ عبد الله عثمان.
تأتي الحملة في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية، ليس فقط كأداة للبحث والإنتاج، بل كوسيلة للتواصل والدعم العاطفي. وتنطلق “Zel; Dal” من فكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يبدو حاضرًا ومتفهمًا، لكنه يظل كـ”الظل”؛ قريبًا دون وجود حقيقي أو وعي إنساني.
وتهدف الحملة إلى تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية، من خلال رفع الوعي بمخاطر الاستبدال العاطفي، وتعزيز مفهوم أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُستخدم كأداة مساعدة " المساعد الذكي " لا كبديل عن التفاعل البشري . كما تسعى الحملة إلى تمكين الأفراد، خاصة النساء، من إدراك الفرق بين التعاطف الحقيقي والتعاطف المُحاكى، وتشجيعهم على بناء علاقات صحية قائمة على التفاهم والتواصل الواقعي.
وتستهدف الحملة شريحة النساء المصريات من عمر 18 إلى 50 عامًا، خاصة من الفئات المتعلمة والمرتبطة رقميًا، واللاتي يلجأن إلى المنصات الذكية في أوقات الضغط النفسي أو الشعور بالوحدة. وتعتمد الحملة في رسائلها على مخاطبة الوعي العاطفي، مع تقديم محتوى رقمي تفاعلي يعكس مواقف حياتية واقعية.
وقد حظيت الحملة بدعم عدد من الشخصيات الإعلامية البارزة، من بينهم الإعلامية سهير جودة مقدمة برنامج “الستات” على قناة قناة النهار، والإعلامية شريهان أبو الحسن مقدمة برنامج “الستات” على قناة DMC ، الكاتب الصحفي عضو مجلس النواب مصطفي بكري إلى جانب الإعلامية الدكتورة نادية النشار رئيس الإذاعة للشباب والرياضة بـ ماسبيرو.
كما تحظى الحملة بدعم مهني من المستشارة في علوم البيانات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والمحامي أشرف شبانة بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد التوعوي والأخلاقي المرتبط باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتؤكد الحملة في رسالتها الأساسية أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحل محل الإنسان، وأن الحفاظ على التوازن بين العالم الرقمي والعلاقات الواقعية هو السبيل لضمان صحة نفسية واجتماعية سليمة. وتحمل الحملة شعارًا معبرًا يلخص فكرتها: “علاقة بلا وجود… طريق مفقود”.
وتؤكد الحملة في رسالتها الأساسية أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحل محل الإنسان، وأن الحفاظ على التوازن بين العالم الرقمي والعلاقات الواقعية هو السبيل لضمان صحة نفسية واجتماعية سليمة. وتحمل الحملة شعارًا معبرًا يلخص فكرتها: “علاقة بل بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد التوعوي والأخلاقي المرتبط باستخدام الذكاء الاصطناعي.