حل الأزمة الاقتصادية العالمية عبر "النظرية المصرية " تكامل عناصر الأربعة
تامر ممتاز الخبير الاقتصادي
إن العالم اليوم لا يعاني من "ندرة الموارد" بل يعاني من "عشوائية التكامل"والتى تسببت فى ندرة الانتاجية مع تضاعف الاستهلاك
الأزمة الاقتصادية العالمية التي تطل برأسها في صورة تضخم جامح خارج السيطرة وديون سيادية تنوء بها الجبال وصراعات جيوسياسية على الموارد ما هي إلا نتيجة حتمية لفشل الفلسفة الراسمالية التقليدية في إدارة عناصر الإنتاج الأربعة(الأرض والعمل ورأس المال والتنظيم) ككيان واحدة تصنع العرض امام الطلب.
جوهر النظرية المصرية المقترحة : الإنتاجية التلقائية
وهى الحل الذي قمت بتنفيذه عام ٢٠١٥ وتأكدت نتائجه لخلق الانتاجية الفردية وخلق الدخل هو موقع تقنى لخلق التكامل بين البشر نحو الانتاجية
الحل ليس في فرض سياسات نقدية متشددة أو التوسع في الاقتراض بل في خلق بيئة تسمح بـ "التكامل المباشر" بين أصحاب هذه العناصر
فعندما يلتقي صاحب الأرض (بموارده الخام) مع العامل (بمهارته وطاقته) تحت مظلة مُنسق (يمتلك الرؤية والإدارة) وبدعم من رأس مال(كوسيلة للتبادل لا كأداة للاحتكار) وقت معرفة الطلب تنشأ هنا ما أسميها "الإنتاجية التلقائية".
هذه الإنتاجية لا تنتظر قرارات من بنوك مركزية بل هي ثمرة طبيعية لتلاقي المصالح
إن التكامل يضمن أن كل فرد مشارك في العملية الإنتاجية هو بالضرورة "صاحب دخل" وهذا الدخل ليس صدقة أو منحة بل هو قيمة حقيقية تم خلقها كقيمة مضافة على الأرض.
وهنا يتم خلق الدخل ويتحقق الرخاء المستدام
الأزمات الاقتصادية تتعقد عندما تنفصل عناصر الانتاج الاربعة وعندما يصبح المال غاية في حد ذاته وليس وسيلة لتبادل القيمة ومن وجهة نظرى ان :
لكل فرد دور: كل إنسان يمتلك عنصراً من العناصر ( "العمل" مثلا) وبالتكامل يصبح شريكاً في الانتاجية وله دخل .
توزيع العائد من المنبع: بدلاً من انتظار "فتات" التنمية يتم توزيع الدخل أثناء عملية الإنتاج ذاتها مما يرفع القوة الشرائية ويرفع مستوى المعيشة للجميع .
منع الصراعات: عندما يشعر الفرد أن مستقبله مؤمن عبر نظام إنتاجي متكامل يخلق له الدخل حسب الفرص المحيطة حوله يتوقف الصراع على الموارد وتبدأ مرحلة التعاون.
انها طوق النجاة من الانهيار العالمي
إن تطبيق هذا النموذج هو الكفيل بمنع انهيار النظام المالي العالمي
انها تنقل العالم من "اقتصاد الورق والديون" إلى "اقتصاد التكامل والإنتاجية"
هذا التحول سيحفظ للعالم أمنه وسيمنع الانزلاق نحو حروب عالمية مدمرة يقودها الجوع أو الطمع فى الموارد لفشل الانتاجية المحلية .
إن الرخاء ليس حلماً بعيد المنال بل هو نتيجة حتمية لمعادلة بسيطة: أربعة عناصر انتاج نفتح مسار التواصل بينهم + تكامل إنساني = رخاء دائم.
معدلات النمو الاقتصادي العالمى المتوقعه ستكون فى حدود ٧٠-٨٠٪ وهى معدلات نمو غير مسبوقة في التاريخ من قبل
إننا لا نصنع اقتصاداً متنامياً فحسب بل نصنع مستقبلاً يحمي حاضرنا ويؤمن غد الاجيال القادمة نحو الاستقرار والامان
ستكون مصر اول دولة تقوم بحل الازمة الاقتصادية العالمية وستقوم الدول الاخرى بتنفيذ نفس الحل وسيكتب الله لخلقه النجاة