ا.د.عادل الغندور: عالم جمع بين الوطن والعلم
الاقتصاد والبنوك
لقد وعدت أن أذكر الشخصيات الذهبية والتى أثرت فى وكان لها بصمات رائعة فى مسيرتى العلمية والبحثية .
أولا : يسعدنى أن أذكر تاريخ هذه الشخصية والتى أثرت فى المجتمع الزراعى فى جميع المجالات التى عمل فيها.
تخرج من كلية زراعة عين شمس عام ١٩٦١م ونال درجة الدكتوراه عام ١٩٦٩م من عين شمس وأشرف على رسالته أنذاك ا.د.يوسف والى وزير الزراعة الأسبق رحمة الله عليه و ا.د.محمود طائل رحمة الله عليه
عمل بمركز البحوث الزراعية بعد تخرجه بمعهد بحوث القطن وكان مع استاذه د.حسن الحموى من أوائل من استخدموا العناصر الصغرى فى الزراعة وايضا كان من اوائل من طبقوا الرى بالتنقيط ثم ترك معهد القطن والتحق بمعهد المحاصيل قسم بحوث البذور وفى سنة ١٩٧٤م عمل بالقطاع الخاص فى شركة سينتك مع صفوت حبيب رحمه الله وفى عام ١٩٨٠ انشأ مشتل المنصورية ثم ١٩٩٦م انشأ مع صفوت حبيب رحمه الله مزرعة الشروق واستمر فيها حتى ٢٠١٨م
كذلك أسس لجنة الزراعة والرى بحزب مستقبل وطن وعمل باللجنة حتى عام ٢٠٢٤م .
استاذنا أيضا اشترك فى حرب اليمن كضابط برتبة ملازم وحرب ١٩٦٧ م وكان موجودا بمطار ألماظة عندما ضرب واشترك فى حرب الاستنزاف وحرب السادس من أكتوبر وخرج من الجيش وهو برتبة رائد سنة ١٩٧٤م.
أما عن بداية معرفتى به ، فعندما كنت أحضر درجتى الماجستير والدكتوراه كنت أرى طلاب كلية الزراعة يذهبون إلى مزرعة الشروق للتدريب الصيفى ،وكانوا أساتذة الزراعة يذكرون اسمه ويقولون كم استاذنا رجل نبيل ومحترم .
وبعد أن حصلت على درجة باحث اول ، وجدت أن.د.صفية ابوطالب رحمها الله تحدثنى عن إمكانية عمل بحث مشترك فى مزرعة الشروق ، فذهبنا إلى المزرعة وقابلنا ا.د.عادل الغندور ووجدنا استقبالا فوق الوصف ورحب بأى بحث مع اى شجرة فاكهة وبدأنا فعلا العمل ثم عملت بحث آخر مع د احمد عونى وهنا احتجنا جهاز لقياس الرطوبة بالتربة وكان ثمنه آنذاك الوقت بعشرة ألاف جنيه فوجئنا أنه يشترى الجهاز ليوفره لنا وتوطدت العلاقة معه ، وكان دائما وابدا يفتح الحاسوب الشخصى ويقول خذ ما تريده كل المعلومات تحت امرك .
وعندما أصبحت وكيلا المعهد : اى طلب اطلبه منه سواء عمل ندوة فى المعهد أو دورات تدريبية كان يساعدنا على الفور بل كنا نكتب مشروعا مع المركز القومى دعانى فى بيته بشارع مصدق وأعطانى كل ما أريده من معلومات فى الرى و التسميد فى الصحراء والنانو .
فعندما وجدت هذه الشخصية الفريدة والتى قلما نجد مثلها فى هذا الزمان علمت أن جذوره تمتد إلى مدينة المنصورة أى من أبناء محافظتى فسألته إلى أى عائلة تنتمى فكانت المفاجأة أن والدته ابنة محمد بك الشناوى وشقيقات والدته : أزواجهن من كبار عائلات المنصورة ( غيث والجيار والجمل والطمبارى ) ووالده الدكتور حسنى غندور طبيب اسنان بطنطا .
وقد ولد الدكتور عادل فى قصر الشناوى باشا بمدينة المنصوره فوائد جده محمد باشا الشناوى اول من بنى محلجا للقطن واول من صنع حلوى الفاندام ومضرب للأرز .
وتظهر الصور جده محمد باشا الشناوى برفقة النحاس باشا .