الامام صلاح الدين القوصي رضى الله عنه وأرضاه
فتحى السايح
بسمِ العظيمِ القهرِ..و المتعالى
فوق السماءِ.. وأرضِها.. وجبالِ
وكمالِ نورٍ فى النبى”محمدٍ”..
وكذلك”الصديقِ”..بعد “بلالِ”..
و بِسِرِّ أصحابِ النبى.. ونورهم
و بنورِ “فاطمةٍ”.. وكلِّ الآلِ
و حكيمِ نصٍ قاطعٍ .. سرٌّ له
سَبْعٌ مثانى .. قد بَدَتْ للتالى
بِصفاتِك العظْمى .. وأسرارٍ بها
تُفْنِى..وتُبْدى الكونَ بالأفعالِ
و بحقِّ ” أيوبٍ “.. وسرِّ شِفائِه
ونجاةِ” يُونُسَ”..من سقيمِ الحالِ
وبربِّ”موسى والخليلِ ويوسفٍ”..
وبربِّ “هارونٍ”.. أجِبْ سُؤَالى
ياشافيًا .. و “محمدٌ “.. هو بلسمٌ
من كلِّ داءٍ مُقْعِدٍ و عُضَالِ
إشْفِ العليلَ.. من الحسودِ وعيْنِه..
واحفظْهُ مِنْ شرِّ الحسودِ البالى
مِن كيدِ عينِ الحاسدين وسهْمِهِمْ
من شرِّ “عِفْريتٍ”..و من “دجَّالِ”
والإنسِ..والجنِّ الحسودِ.. وغِلِّه
أصلحْ له بالاً .. وكُلَّ الحالِ
أبْطِلْ بها عُقَدًا.. ونَفْثا..قد أتى
مِنْ عيْنِ حَسَّادٍ له .. فعَّالِ
وزِدْ الصلاةَ على النبى”محمدٍ”..
تشفى بها المحسودَ مِن أغلالِ
و تدور شافيةً..بسرِّ “محمدٍ”..
و بسرِّ نورِ الإسمِ فى”المُتَعَالِى”
إشْفِ العلِيلَ..من العيونِ وسُمِّها
و زِدْ الصلاةَ على النبى الغالى
تَشْفِى بها عينَ الحسودِ.. وغِلَّهُ
و تدور فى الأكوانِ بالإبْطالِ
و صلاةُ ربَّى للنبى و آلهِ
بدءً و ختمًا فى جميلِ وِصَالِ
المدينة المنورة
تمام بدر رجب 1428 ه / يوليو 2007م
Www.alabd.com