( بوابة الاقتصاد والبنوك ) تنشر قصيدة”حب النبي” ديوان العريق سيدي عبدالله/ صلاح الدين القوصي
فتحي السايح
صلاة العرش*💥
مِن نورِ أسرار النبي
و بِسِرِّ أنوار النبي
صلوات ربي.. للنبي
و سلامُ ربي للنبي
أسمى الصلاةِ عليك
يا "مولاي".. في نورِ النبي
الله نورٌ.. و الفؤادُ
يراهُ مِن قلب النبي
نورٌ على نورٍ.. و نورُ
السرِّ.. مِن روحِ النبي
و السرُّ فيه.. و كلُّ خَلْقِ
اللهِ.. يُرْحَمُ بالنبي
يا سَعدَ مَن عَرَفَ الرسول..
و صار في رَكْبِ النبي
"هو رحمةٌ للعالمين.."
و كلِّ مَن قَصَدَ النبي
و تنزَّه الرحمنُ و القدوسُ..
فالعبدُ الحبيبُ هو النبي
و تجلِّيات اللهِ بالأسماءِ
و الأوصافِ.. تنزِلُ للنبي
مِن ذات نورِك صافياً..
و لِنورِ ذاتٍ للنبي
مِن قُدْسِ طُهرِك.. سيدي
لكمالِ طُهْرٍ للنبي
بتجلِّياتِ صفاتك العظــ
ــمىَ.. تدور على النبي
و كأنه المحرابُ للأكوانُ
قبلَتُها لهم.. رُوحُ النبي
إن تعترض.. فافهم كلام
اللهِ في حقِّ النبي
"هو مؤمنٌ للمؤمنين" فكيف
يكون إيمانُ النبي!!
إن كنت لم تفهم.. فصدِّق
عارفين عن النبي
فلِمَنْ أرُوحُ!! و لستُ
أعرِفُ غير نورِك.. يا نبي
نورٌ من الرحمن.. و هو
النورُ.. في صَدْرِ النبي
و الروحُ.. ينْشُرُها على الأكوانِ
نوراً.. ثم ترجِعَ للنبي
و بنورِ أسماءٍ لكم
حُسنى.. تجلَّت للنبي
و بِسِرِّ قرآنٍ عَلا..
و الحرفُ في شَفَةِ النبي
هي.. كنزُ ربي.. للرسول
و تاجُ عزٍّ.. للنبي
ما طالَها أبداً سواه..
و شرَّفَت.. غير النبي
لا الأوليا.. و الأنبيا.. فازوا
بِمثْلٍ للصلاةِ على النبي
و "الروح".. ردَّدَها بحُبٍ..
قاصداً وجهَ النبي
و "أمين وحي" اللهِ..
يحملها.. ليُهديها النبي
و "الكعبةُ الغرَّاءُ.. و المعمور"
بالصلواتِ.. طافا بالنبي
و "الكوثر" الميمونُ.. يَجْري
تحتَ أقدامِ النبي
و "لوا المحامد".. و الثَنا..
في البَعْثِ.. يحملُه النبي
و الجنة العُظمى.. تُصلِّيها..
و تُنشدُها هَلُمُّوا للنبي
و الكونُ.. كلُّ الكونِ
ردَّدَها.. بحُبٍّ للنبي
و تدورُ بالأنوارِ.. في
الأكوان.. في فَلَكِ النبي
تَعْلُو.. على كلّ الصلاةِ..
و يرتضي منها النبي
و تكونُ في كَفَني.. و غُسْلي..
عِطْرَ أنفاسِ النبي
و الأُنْسُ.. في قَبْري.. و يوم
البعثِ.. في نعل النبي
هذا رجائي سيدي..
فاقبل رجائي.. بالنبي
حتى يُقال: سلِمْتَ يا
مجذوبُ.. في روضِ النبي
إنَّا قبلناكم.. فأهلاً
بالحبيبِ.. إلى النبي
💚من قصيدة”حب النبي”
ديوان العريق
سيدي عبدالله/ صلاح الدين القوصي 💚