الأحد 01 فبراير 2026 -12:11 القاهرة
مستشار التحرير
محمد سليمان
سيد سعيد

الاستثمار في الطاقة البشرية: مفتاح التنمية المستدامة في مصر...

تعتبر الطاقة البشرية أحد أهم الموارد التي تمتلكها أي دولة، حيث تعتبر العنصر الأساسي في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي مصر، يعتبر الاستثمار في الطاقة البشرية ضرورة ملحة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي، خاصة مع التحديات التي تواجهها البلاد في مجالات التعليم والصحة والتوظيف.

سيد سعيد

(خمسة فكه) الاستثمار في الطاقة البشرية: مفتاح التنمية المستدامة في مصر


تعتبر الطاقة البشرية أحد أهم الموارد التي تمتلكها أي دولة، حيث تعتبر العنصر الأساسي في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي مصر، يعتبر الاستثمار في الطاقة البشرية ضرورة ملحة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي، خاصة مع التحديات التي تواجهها البلاد في مجالات التعليم والصحة والتوظيف.
في هذا المقال، سنناقش أهمية الاستثمار في الطاقة البشرية، ومجالات الاستثمار المختلفة، والتحديات التي تواجهها مصر في هذا المجال، والحلول المقترحة لتعزيز الاستثمار في الطاقة البشرية.
كما ذكرنا الطاقة البشرية أحد أهم الموارد التي تمتلكها أي دولة تريد أن ترتقي باقتصاد قوي، حيث يعتبر العنصر الأساسي في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي مصر، يعتبر الاستثمار في الطاقة البشرية ضروري للغابة لتحقيف اقتصاد قوي..
**أهمية الاستثمار في الطاقة البشرية......
- **زيادة الإنتاجية.... الاستثمار في الطاقة البشرية يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والكفاءة في العمل.
- **تحسين مستوى المعيشة**: الاستثمار في الصحة والتعليم يؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
- **تعزيز التنمية الاقتصادية**: الاستثمار في الطاقة البشرية يؤدي إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
**مجالات الاستثمار في الطاقة البشرية**
- **التعليم**: الاستثمار في التعليم هو أساس التنمية البشرية، حيث يؤدي إلى زيادة المعرفة والمهارات لدى المواطنين.
- **الصحة**: الاستثمار في الصحة يؤدي إلى تحسين صحة المواطنين وزيادة إنتاجيتهم.
**التدريب المهني**: الاستثمار في التدريب المهني يؤدي إلى زيادة مهارات العمالة وتطويرها.
**تحديات الاستثمار في الطاقة البشرية في مصر**
- **نقص التمويل**: نقص التمويل هو أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الاستثمار في الطاقة البشرية في مصر.
- **نقص الكفاءات**: نقص الكفاءات هو تحد آخر يواجه الاستثمار في الطاقة البشرية في مصر.
- **التحديات الاقتصادية**: التحديات الاقتصادية مثل البطالة والتضخم تؤثر على الاستثمار في الطاقة البشرية في مصر.
في النهاية، نؤكد على أهمية الاستثمار في الطاقة البشرية كأساس للتنمية المستدامة في مصر. يجب على الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص العمل معاً لتعزيز الاستثمار في التعليم والصحة والتدريب المهني، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تخدم مصالح جميع المواطنين

عمر محمد عبد العال توفيق

التوعية الشبابية ودورها في صناعة جيل قادر على التغيير

تُعد التوعية الشبابية عنصرًا أساسيًا في بناء جيل واعٍ يمتلك القدرة على اتخاذ القرارات السليمة ومواجهة تحديات الحياة بثقة ومسؤولية. فهي تساعد الشباب على فهم ذاتهم، وتنمية مهاراتهم، وتحديد أهدافهم بوضوح، إضافة إلى تعزيز قيم مثل الالتزام، والعمل الجماعي، والاحترام. ومن خلال التوعية، يكتسب الشباب وعيًا صحيًا ونفسيًا، وإدراكًا لأهمية استخدام التكنولوجيا بشكل آمن ومسؤول، مما يجعلهم أكثر قدرة على الإسهام في بناء مجتمع متطور ومستقبل مزدهر.

سيد سعيد

مشروع وقود الطائرات مع قطر خطوة استراتجية تغير خريطة المنطقة

في خطوة استراتيجية نحو تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وقعت مصر وقطر اتفاقية تاريخية لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج وقود الطائرات في مصر، بقيمة استثمارية تبلغ200مليون  دولار. هذا المشروع الضخم يعتبر أحد أكبر الاستثمارات القطرية في مصر، ويهدف إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة والصناعة.
يأتي هذا المشروع في إطار جهود الحكومة المصرية لتعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، وكذلك تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة والصديقة. ويتوقع أن يساهم هذا المشروع في توفير فرص عمل جديدة  وزيادة صادرات مصر من المنتجات البترولية، وتعزيز مكانة مصر في السوق العالمية.
في هذا المقال، سنناقش تفاصيل هذا المشروع الضخم، وأهميته الاقتصادية والاستراتيجية، وكذلك الآثار الإيجابية التي سيتركها على الاقتصاد المصري والمنطقة ككل. 
**تفاصيل المشروع**
- سيتم إنشاء المصنع في منطقة قناة السويس الاقتصادية.
- سيكون المصنع قادرًا على إنتاج 1.6 مليون طن من وقود الطائرات سنويًا.
- سيوفر المشروع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 10 آلاف مواطن مصري.
- سيتم تصدير الوقود إلى مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا وآسيا وأفريقيا.
**أهمية المشروع**
- يعزز المشروع التعاون الاقتصادي بين مصر وقطر.
- يساهم في زيادة صادرات مصر من المنتجات البترولية.
- يوفر فرص عمل جديدة.
- يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة والصناعة.
مما جعل الحكومة المصرية
- تأكد على أهمية المشروع في تعزيز الاقتصاد المصري.
و أشادت بالتعاون مع قطر في هذا المشروع الاستراتيجي.
-اكدت على التزامها بتوفير كافة الدعم اللازم للمشروع.
وعلي غرار ذلك أكدت الحكومة القطرية على أهمية المشروع في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
و أشادت بالفرص الاستثمارية في مصر.
- وأكدت  أيضا على التزامها بتوفير كافة الدعم اللازم للمشروع...
في النهاية، نؤكد على أهمية هذا المشروع في تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وقطر، وزيادة صادرات مصر من المنتجات البترولية، وتوفير فرص عمل جديدة  نأمل أن يساهم هذا المشروع في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة والصناعة
 
 

سيد سعيد

"مصر تتخذ خطوات جريئة لتأمين مستقبلها في مجال الطاقة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالطاقة وتقلبات الأسواق الدولية،  لا وفق الشعارات والمزايدات"

حالة من الجدل المثار حول صفقات استيراد الغاز من إسرائيل، يبرز سؤال مهم: هل تتخذ مصر قراراتها في مجال الطاقة وفق منطق الواقع والمصلحة الوطنية، أم وفق الشعارات والمزايدات السياسية؟
**في هذا المقال، سنناقش:**
- الواقع الإقليمي وملف الطاقة في مصر
- أهمية التعاون مع إسرائيل في مجال الغاز
- دور مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة
- ضرورة التعاون الدولي في مجال الطاقة
- كيف تتخذ مصر قراراتها في مجال الطاقة وفق منطق الواقع والمصلحة الوطنية.
في ظل الجدل المثار حول صفقات استيراد الغاز من إسرائيل،الي أن مصر تتحرك وفق مصالحها الوطنية واحتياجاتها الاستراتيجية، لا وفق الشعارات أو المزايدات. 
**حقائق الواقع الإقليمي تفرض نفسها علي ارض الواقع**
يتجاهل الكثيرون حقائق الواقع الإقليمي وتعقيدات ملف الطاقة، حيث أن مصر بحاجة إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة لضمان الاستقرار الاقتصادي الوطني.
**استراد الغاز من إسرائيل لا يعني  حالة سياسة**
لمن يعترضون على التعاون القائم في مجال الغاز: مع إسرائيل اؤكد أن مصر موقفها واضح وصريح من الناحية السياسية. فهذا يعني أن تأمين احتياجات الطاقة يتطلب حلولًا عملية لا خطابات عاطفية.
**مصر مركز إقليمي للطاقة**
مصر تحولت إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة وذلك يرجع الي البنية التحتية المتطورة، وفي مقدمتها مصانع إسالة الغاز. هذا يجعلها طرفًا محوريًا في معادلة الطاقة بشرق المتوسط.
**التعاون مع أطراف متعددة**
التعاون مع أطراف متعددة يخدم استقرار الإمدادات ويعزز مكانة الدولة اقتصاديًا وسياسيًا. والأزمات تكشف المواقف الحقيقية للدول، .
**الحكم على السياسات**
الحكم على السياسات يجب أن يكون من خلال نتائجها على الأرض، وليس من خلال الشعارات. خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالطاقة وتقلبات الأسواق الدولية.
**ختاماً**
، أؤكد أن مصر تتعامل مع ملف الطاقة بقدر عالٍ من البراجماتية والمسؤولية، واضعة مصلحة المواطن والاقتصاد الوطني في المقدمة. ونتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تعزيز استقرار الطاقة في مصر، وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة

سيد سعيد

"رغم التحديات العالمية في عام 2025: مصر تحقيق طفرة اقتصادية غير مسبوقة"

شهد عام 2025 تحولاً هاماً في مسار الاقتصاد المصري، حيث حققت مصر تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات الاقتصادية، مدفوعاً باستمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي الذي أطلقته الحكومة المصرية.ولذلك تعتبر السنة الماضية نقطة تحول في تاريخ الاقتصاد المصري الحديث، حيث نجحت الحكومة في تنفيذ سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي ساهمت في تعزيز مرونة السوق المحلي وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية. وفي هذا المقال، سنستعرض أهم التطورات الاقتصادية التي شهدتها مصر خلال عام 2025.
أولا استمرار الإصلاح ودعم القطاعات الإنتاجية؛.في هذا الصدد واصلت الحكومة المصرية تنفيذ برنامجها للإصلاح الهيكلي خلال عام 2025، فقد ساهم في دعم الاقتصاد الحقيقي من خلال تشجيع مشاركة القطاع الخاص. مع تركيز جهود الحكومة على التحول نحو القطاعات ذات الإنتاجية المرتفعة والقابلة للتبادل التجاري، يأتي في مقدمتها قطاع الصناعة، والسياحة، والاتصالات، فقد عزز من قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات العالمية.
ثانيا تحسن التصنيف الائتماني وشهادات الثقة الدولية؛ 
ذلك الخطوة تعكس جدية الإجراءات الإصلاحية،التي تبنتها الدولة مما دفع مؤسسة "ستاندرد آند بورز" تصنيف مصر الائتماني إلى الدرجة "B" وذلك تكون نظرة مستقبلية مستقرة. كما قررت وكالة "فيتش" تثبيت تصنيف مصر الذي ارتفع خلال العام الماضي، مؤكدة على التأثير الإيجابي للإصلاحات على الاستقرار المالي والنقدي في مصر.
ثالثا طفرة في استثمارات القطاع الخاص ونمو الاستثمار الأجنبي:.
سجلت استثمارات القطاع الخاص معدل نمو لافتاً تجاوز 70%، كما حقق القطاع الخاص غير النفطي أقوى معدل نمو له منذ خمس سنوات .
في الختام، يمكن القول أن عام 2025 كان عاماً استثنائياً للاقتصاد المصري، حيث شهدت مصر تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات الاقتصادية. 
مع استمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي ساهم في تعزيز مرونة السوق المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
وتحسن التصنيف الائتماني وشهادات الثقة الدولية يعكس جدية الإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة المصرية.
- طفرة في استثمارات القطاع الخاص ونمو الاستثمار الأجنبي ساهمت في رفع معدل النمو الاقتصادي  خلال عام 2025.
نأمل أن يستمر هذا الزخم الإيجابي في السنوات القادمة، وأن تواصل مصر تحقيق التقدم الاقتصادي والتنمية المستدامة....

سيد سعيد

التحرر من قيود صندوق النقد: فرصة  لتحقيق الاستقلال الاقتصادي والتنمية المستدامة

علي وشك الانتهاء من برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي، لذلك تبحث الحكومة عن بدائل واضحة للتمويل وضبط الدين لتأمين مستقبلها الاقتصادي. هذا البرنامج الذي استمر لسنوات، فرض قيودا على السياسات الاقتصادية  ولكن التحرر منه سيفتح أبوابا جديدة لتحقيق الاستقلال الاقتصادي والتنمية المستدامة.فهناك عدة تحديات تواجه الحكومة وايضا عدة فرص.

أولا.   التحديات والفرص تتمثل في تعزيز مرونة أسعار الصرف بحيث يسمح سعر الصرف المرن للعملة بالتكيف استجابة لقوى السوق، مما يمنع تراكم الاختلالات الخارجية.مع ترشيد الإنفاق الحكومي وتحسين كفاءة الاستثمارات العامة.
- تعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمار المحلي والأجنبي.وتقليص متطلبات الإفصاح الدوري لتحسين الشفافية والقدرة على التنبؤ في السياسات الاقتصادية.

ثانياً...مصر بعد صندوق النقد..
-استقرار الاقتصاد يجعل تحسن التوقعات الاقتصادية، بل والسيطرة على التضخم، واستقرار النقد الأجنبي.
تعزيز الثقة وزيادة ثقة المستثمرين ومعنويات القطاع الخاص.والعمل علي الإصلاحات الهيكليةمما بعزز اقتصاد أكثر ديناميكية ومرونة.
ثالثا. ..الخطوات المقبلة بعد انتهاء برنامج صندوق النقد:
لا بد من تطوير بدائل التمويل وتعزيز الإيرادات الضريبية وتحسين إدارة الديون.
-ضبط الدين: والحفاظ على الانضباط المالي وضمان الشفافية..
رابعاً التحديات المستقبلية,؛
الضغوط الاقتصادية العالمية و التقلبات في الأسواق العالمية وتأثيراتها على الاقتصاد المصري.
-لا بد من الإصلاحات الاجتماعية لضمان توزيع عادل للفوائد الاقتصادية.مع الاستدامة البيئية في خطط التنمية.
في الختام يمكننا القول بأن  التحرر من قيود صندوق النقد الدولي يتطلب استراتيجية واضحة ومتكاملة من الحكومة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة

د.عصمت رضوان

شهر رجب ( أسماء وألقاب )


      شهر رجب هو الشهر السابع من شهور السنة الهجرية، وهو من الأشهر الحُرم التي حظيت بمكانة عظيمة في الإسلام وقبل الإسلام. 
    وقد اشتهر هذا الشهر بعدة أسماء وألقاب تعكس قيمته ودلالاته الدينية والثقافية. 
     وكل من هذه الأسماء له معنى فريد يرتبط بخصائص هذا الشهر وأهميته.
ومن أبرز هذه الأسماء والألقاب:
____

* رجب:
   وهو الاسم الأشهر، واشتُق من الفعل "رجب" الذي يعني التعظيم، وسُمّي بهذا الاسم لأن العرب كانوا يعظمونه ولا يقتلون فيه أو يخوضون الحروب، فهو شهر حرمة وسلام.

*الأصم:
     اسم "الأصم" يُطلق على شهر رجب لأن الناس في الجاهلية كانوا يقدّرونه تقديرًا كبيرًا، فلا يُسمح فيه بالقتال أو الحروب. ولقب بالأصم لأنه كان خاليًا من الضجيج والصراعات، فيصبح وكأن الشهر أصم لا يُسمع فيه صوت السيوف أو أصداء المعارك، وبهذا يعكس هذا الاسم مدى السكينة والهدوء الذي كان يهيمن على هذا الشهر مقارنة ببقية شهور السنة.

* الأصَبّ:
  اسم "الأصَب" يشير إلى كثرة الرحمة والخير الذي يُصب فيه من الله سبحانه وتعالى على عباده، وهذا الاسم يعكس البعد الروحي لشهر رجب، حيث يُقال إن الله يُفيض على عباده فيه من رحماته وبركاته. 
  وقد كان يُنظر إلى هذا الشهر باعتباره فرصة للاستغفار والتقرب إلى الله عز وجل، ولذلك ارتبط هذا الاسم بكثرة الخير والبركة المصبوبة خلاله.

*المقِيم:
    اسم "المقيم" يرتبط بصفة الثبات والاستمرارية، فقد كان العرب يُطلقون هذا الاسم على شهر رجب لأنه من الأشهر الحرم التي بقيت حرمتها محفوظة على مر الزمن دون تغيير. يُقال إنه كان شهرًا دائم الاحترام والتقدير بين القبائل، فهو "مقيم" بقدسيته لا تُزال ولا تتغير مكانته مهما تغيّرت الأحوال.

*رجَم:
      يُقال إن اسم "رجب" اشتُق أيضًا من كلمة "رجم" بمعنى الرمي، لأنه كان يُعتقد أن الشياطين تُرجم في هذا الشهر وتُمنع من إيذاء الناس.

*الحرام:
    سُمي بذلك لأنه أحد الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال والظلم.

*رجب المحرَّم:
لأنه أحد الأشهر الحرم التي كان القتال فيها محرما.

* المُعَلَّى:
    سُمي بهذا الاسم لأن العرب كانوا يعظمونه ويرفعون مكانته على كثير من الشهور الأخرى.

*المُبَرِّئ:
    سُمي بذلك لأنه يُقال إن من تعرّض للعقاب في الأشهر الأخرى قد يُبرأ منه في هذا الشهر بفضل توبته وأعماله الصالحة.

* المَقَشْقِش:
سمي بذلك لأن من يحافظ على حرمته يبرأ من النفاق أو من الذنوب، مأخوذ من قولهم تقشقس البعير إذا برئ من الجرب. 

*منصل الأسنة:
    سُمي بهذا الاسم لأن العرب كانوا ينزعون الأسنة (رؤوس الرماح) ويكفّون عن الحرب والقتال فيه، فكان شهر سلام وأمان.

* شهر العتيرة:
        في الجاهلية كان العرب يذبحون ذبائح يسمونها "العتيرة" في هذا الشهر، ومع مجيء الإسلام، أُبطلت هذه العادة.

*رجب مُضر:
      نُسب إلى قبيلة مضر لأنه كان يُعظم كثيرًا عندهم أكثر من غيرهم من القبائل، وكانوا يحافظون على توقيته وحرمة القتال فيه بدقة.

*الفضيل:
     سُمي بذلك لأن فضله عظيم ومكانته كبيرة بين الشهور، حيث يُعتبر شهرًا للتقرب إلى الله بالطاعات.

*الهرم: 
لأن حرمته قديمة من زمن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

    وهذه الأسماء المختلفة لشهر رجب تعكس قيمته عند العرب والمسلمين، سواء من الناحية الدينية أو الاجتماعية، فهو شهر للسلام والسكينة، تكثر فيه معاني الرحمة والتوبة، مما يجعله مميزًا في كل الأزمنة.

  وهذه الأسماء تظهر مدى التقدير الذي حظي به هذا الشهر في الجاهلية والإسلام. فهي أسماء تحمل معاني الهدوء، الرحمة، والثبات، مما يجعل هذا الشهر ذا طابع خاص يميزه عن بقية الشهور. في ظل هذه المعاني، يُذكّرنا شهر رجب بأهمية السلم الداخلي والخارجي، وضرورة استثمار أوقاته في الخير والطاعات.
نسأل الله تعالى أن يبارك لنا في رجب وشعبان، وأن يبلغنا رمضان. 
 

د.عصمت رضوان

الإسراء والمعراج: (رحلة اتصال الأرض بالسماء)



     تُعدّ رحلة الإسراء والمعراج من أعظم الأحداث في التاريخ الإسلامي، حيث ارتقى النبي  ﷺ من الأرض إلى السماوات العُلى في رحلة روحانية عظيمة تحمل معاني الاتصال بين الأرض والسماء، وتعكس قدرة الله المطلقة ورحمته الواسعة بعباده.

   لم تكن هذه الرحلة المباركة مجرد حدث تاريخي، ولم تكن معجزة إلهية فحسب ، بل هي درس متجدد للإنسانية في الإيمان والثقة بوعد الله عزوجل الذي ينصر رسله، ويؤيد عباده المؤمنين. 

    وقعت رحلة الإسراء والمعراج في مرحلة حرجة من حياة النبي ﷺ، بعد وفاة زوجه السيدة خديجة وعمه أبي طالب، مما جعله يعاني من شدة الحزن وقسوة الاضطهاد.
 في هذا الوقت العصيب أراد الله تعالى أن يخفف عن رسوله الكريم،  وأن يظهر مكانته عنده، فأكرمه بهذه الرحلة العظيمة.

  بدأت الرحلة بالإسراء، حيث أُسري بالنبي ﷺ من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، على البراق هذه الدابة النورية المسخرة من الله ،وفي القدس صلى بالأنبياء إماماً ،في إشارة إلى وحدة الرسالات السماوية، وإلى منزلة الرسول الكريم ، وإلى مكانة هذه البقعة المطهرة.

   ثم جاءت رحلة المعراج، حيث صعد النبي ﷺ من المسجد الأقصى إلى السماوات السبع، حيث التقى بالأنبياء وشاهد من آيات الله الكبرى، ثم وصل النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى، وهي أقصى نقطة يمكن أن يصل إليها مخلوق، وتلقى هناك فرضية الصلاة، التي أصبحت صلة يومية بين المسلم وربه.

    لقد حملت هذه الرحلة الروحية دلالة التكريم الإلهي للنبي ﷺ ، وبينت مكانته عليه الصلاة والسلام عند ربه عزوجل. 

وأكدت رحلة المعراج على أن الله قريب من عباده، وأنه يمكن للإنسان أن يقترب من ربه عزوجل  بالعبادة والدعاء.

وفرض الصلاة في هذه الرحلة له دلالته، حيث كانت الصلاة الفريضة الوحيدة التي فُرضت في السماء مباشرة، مما يدل على أهميتها كوسيلة اتصال بين الإنسان وخالقه.

    جاءت الرحلة لتُذكِّر النبي ﷺ بأن النصر قريب رغم المحن، ولتكون درساً للمسلمين في التحمل والثقة بالله ، واليقين في وعده ، وأنه لا يأس مع تفويض الأمر له سبحانه.

     فبرغم الصعاب التي مر بها النبي ﷺ، جاءت الرحلة لتؤكد له أن الله لن يتخلى عن عباده المؤمنين مهما كانت الظروف والأحوال.

   
   إنها دعوة لكل إنسان أن يرفع قلبه نحو السماء، متصلاً بالله في كل أحواله، متذكراً أن الحياة الحقيقية هي تلك التي تعيشها الروح مع خالقها، وأن الفرج دائمًا قريب مهما اشتدت المصاعب ، وتوالت الكروب. 

       

د.شيرين فليب

د.شيرين فليب :تكتب عن ريادة الأعمال وعلاقتها بالذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence – AI) من أبرز التقنيات الحديثة التي تعيد تشكيل العالم الصناعي والتجاري على حد سواء. فهو ليس مجرد أداة لتحليل البيانات، بل يمثل قوة محركة للابتكار والإبداع، ويتيح لرياديي الأعمال تطوير حلول جديدة، وتحسين الكفاءة الإنتاجية، وتقديم خدمات أكثر تخصيصًا للعملاء.

Please wait...