الأحد 01 فبراير 2026 -12:11 القاهرة
مستشار التحرير
محمد سليمان
سيد سعيد

التكنولوجيا: قوة تغيير أم تهديد لمستقبل العمل ؟؟

اصبحنا نعيش في ظل ثورة رقمية أصبحت التكنولوجيا قوة دافعة رئيسية تتحكم وتشكل مستقبل العمل في شتى المجالات، من الذكاء الاصطناعي إلى الأتمتة، تتغير طبيعة العمل بسرعة فائقة.
مما خلق نوع من التحديات التي تواجه سوق العمل:**
مثل استبدال الوظائف التقليدية: مما يتطلب من العمال إعادة التأهيل وتطوير مهارات جديدة.
-والحاجة إلى مهارات تقنية متقدمة: في مجالات مثل البرمجة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
-والتفاوت الرقمي: قد يزيد من حدة التفاوت الاجتماعي والاقتصادي.
اما عن الفرص الواعدة:**
-تتمثل في خلق وظائف جديدة لم تكن موجودة من قبل، مثل مطوري التطبيقات وخبراء الأمن السيبراني.
-زيادة الإنتاجية: وتخفض التكاليف، مما يعزز النمو الاقتصادي.
-التعلم المستمر فرص التعلم والتطوير الذاتي أصبحت أكبر، مما يسمح للعمال بتطوير مهاراتهم بشكل مستمر.
الحلول لمواجهة التحديات:
-الاستثمار في التعليم التقني: يجب على الحكومات والشركات الاستثمار في التعليم التقني والتدريب المستمر.
- تشجيع العمل المرن عن بعد والفرص المرنة يمكن أن تساعد في تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية.
دعم التحول الرقمي توفير بيئة مشجعة للشركات الناشئة والابتكار.
ختامًا:
التكنولوجيا وسوق العمل وجهان لعملة واحدة. بينما تواجهنا تحديات، إلا أن الفرص المتاحة كبيرة. من خلال التكيف والاستعداد، يمكننا استغلال هذه التطورات لبناء مستقبل أفضل وأكثر ازدهارًا
 

د.عصمت رضوان

..عام الحزن.. (بين محنة الفقد ومنحة الإسراء)

  في السنة العاشرة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، خيمت على قلب النبي الكريم سحابة من الحزن الشديد، إذ مرت عليه صلى الله عليه وسلم أحداثٌ شداد، وخطوب عظام آلمت القلب النبوي الرحيم، ومثلت محنةً شديدة الوقع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. 

    ففي ذلك العام، فَقَدَ صلى الله عليه وسلم اثنين من أقرب الناس إليه، ومن أشد المدافعين عنه: زوجه خديجة بنت خويلد، ونصيره عمه أبا طالب.
  كان هذا العام من أشد الأوقات التي مرت عليه صلى الله عليه وسلم، حتى عُرف في سيرته الشريفة بـ"عام الحزن".

   أما خديجة ( رضي الله عنها) فقد كانت نصيره في الداخل، وملجأه في النوازل، كانت زوجه الوفية، ومأواه الآمن الذي يلجأ إليه كلما أثقلته أعباء الدعوة، وأطبقت عليه قسوة الأيام. 
  كانت أول من آمن به، وأول من سكن قلبه، وأول من واساه في شدائده.
حين كان يعود إلى بيته، مثقلاً بما يلقى من تكذيب قومه وأذاهم_ كانت خديجة بحنانها ورجاحة عقلها، تزرع الطمأنينة في نفسه، وتردد بثباتها الذي لا يتزعزع: "كلا، والله لا يخزيك الله أبدًا".
   فحين ارتفعت روحها الطاهرة إلى بارئها، وجد النبي نفسه وحيدًا في بيته، فقد انطفأ النور الذي كان يضيء ظلمات الحياة، وغاب الصوت الذي كان يخفف عن قلبه أثقال الملمات.

   وأما أبو طالب فقد كان الحصن الحامي والسور الواقي في الخارج، كان درع النبي صلى الله عليه وسلم في مواجهة قريش وعنتها وتسلطها.
 لم يكن أبو طالب مسلمًا، لكنه أحب ابن أخيه حبًّا فاق الوصف، وظل طيلة حياته يدافع عنه، ويتحمل في سبيله صنوف العنت والمشقة.
  كان موقفه من النبي سياجًا يحمي الدعوة من بطش قريش، فقد كانت قريش تخشى التعرض للنبي ما دام أبو طالب حيًّا.

  ولكن حين مات أبو طالب، شعر النبي صلى الله عليه وسلم بأن مكة قد أغلقت أبوابها في وجهه، وازدادت وطأة الأذى، حتى بلغ به الحال أن يخرج إلى الطائف يبحث عن مأوى لدعوته، لكنه قوبل بالجحود والإيذاء، وعاد منها وقد سال دمه الطاهر على قدميه الشريفتين، فلجأ إلى الله تعالى شاكيا ضعف قوته، وقلة حيلته، وهوانه على الناس. 

   وبعد هذه المحنة الشديدة تأتي المنحة الإلهية، ويكون العطاء الرباني برحلة الإسراء والمعراج، تلك الرحلة التي كانت نور الفرج بعد ظلمة الشدة.
   ففي وسط تلك الغمامات الثقيلة تجيء الهبة الإلهية بتلك الرحلة التي كانت تكريمًا من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، وتسرية عن قلبه المثقل بالأحزان.
   في الإسراء، أُسري بالنبي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، حيث جمع الله له الأنبياء، فصلى بهم إمامًا، في مشهد يحمل دلالة واضحة على مكانته عند الله، وعلى وراثته رسالة الأنبياء جميعًا، هذا المشهد الذي طمأن قلب النبي المحزون، وآنس روحه، وثبت فؤاده.
  ثم عُرج به إلى السماوات العلا، حيث بلغ سدرة المنتهى، وحيث رأى من آيات ربه الكبرى ما لم تره عين بشر، وحيث فُرضت الصلاة، تلك العبادة التي صارت صلةً دائمة بين العبد وربه، تثبت قلوب المؤمنين، كما ثبتت قلب النبي صلى الله عليه وسلم في أحزانه.

    لقد كان عام الحزن درسًا خالدًا في الصبر والثبات، أظهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم الصمود والقوة والجلَد، ليعلمنا كيف يواجه الإنسان المحن بشجاعة الإيمان، وكيف يلجأ إلى ربه عندما تضيق به الأرض بما رحبت.
   كما كان في الإسراء والمعراج إشارة واضحة إلى أن مع العسر يسرًا، وأن الله لا يترك عبده المؤمن، بل ينير طريقه بالنور في أحلك الظلمات.

   لقد علمنا عام الحزن أنه من رحم الشدة يولد الفرج، وأن الله عزوجل حين يغلق أبواب البشر، يفتح لعبده أبواب السماء.

     وهكذا خرج النبي من تلك المحنة أشد قوة، وأكثر ثباتا، وأمضى عزمًا على المضي في دعوته، ليخط للعالم بأسره طريقا من الإيمان والنور والهداية .
  وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 
 

د.عصمت رضوان

تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي: ( نظرات في الحكم الشرعي)

   في الآونة الأخيرة برز الذكاء الاصطناعي وتقنياته العالية الدقة في كثير من ميادين العمل، وفي شتى جوانب الحياة  .
    ومن الأمور التي دخلها الذكاء الاصطناعي بشكل كبير مسألة تعديل الصور الفوتوغرافية ، تلك الظاهرة التي انتشرت انتشارا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي. 

   وإذا نظرنا إلى مسألة تعديل الصور الفوتوغرافية الخاصة بالإنسان عن طريق الذكاء الاصطناعي وما أشبهه كبرامج الفوتوشوب من منظور شرعي _ وجدنا أن هناك آراء لعدد من علماء الدين في هذا الشأن تحاول بيان الحكم الشرعي لها . 

وخلاصة ما ذهب إليه هؤلاء العلماء في هذا الشأن أن الحكم الشرعي لتعديل صور البشر الفوتوغرافية ينبغي النظر فيه إلى عدة أمور منها:

أولًا _أصل الحكم الشرعي للتصوير الفوتوغرافي .

ثانيًا _ هل هذا الصنيع يدخل في تغيير الخلقة المنهي عنه في الشرع ؟

ثالثًا _ هل الغرض من هذا التعديل هو مجرد التسلية ونحوها ، أو أن استخدامه في أمر من الأمور على سبيل الغش والخداع ؟

   أما عن الحكم الشرعي للتصوير الفوتوغرافي فإن التصوير الفوتوغرافي الذي يكون لضرورة أو مصلحة معتبرة كالصورة التي توضع في بطاقة تحقيق الشخصية،  أو جواز السفر،  أورخصة القيادة ونحو ذلك، أوتصوير الجرائم ومخالفات المرور  وما أشبه ذلك فهو جائز لوجود المصلحة والضرورة والحاجة ، ولأنه غير داخل في التجسيم المنهي عنه والذي فيه مضاهاة لخلق الله تعالى،  لأن المصور هنا يلتقط مشهدا للإنسان ، ولا يصنع مشهدا حيا غير موجود .

وأما التصوير الذي يترتب عليه مفسدة، أو يحصل به الحرام، أو يفضي إلى الحرام كتصوير الفساق والعرايا والعورات، وترويج الفواحش وما يؤدي إلى مفسدة، وما أشبه ذلك فلا شك في حرمته.

 وأما مسألة تغيير  الخلقة فقد دلت النصوص الشرعية على تحريم تغيير خلق الله ، وأخبرت بأن ذلك من أوامر الشيطان التي يضل بها الإنسان ، كما قال تعالى : ( وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا . لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا . وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا ) النساء : ١١٧_ ١١٩ .

وعن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ : ( لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ....).
لكن هذا الحكم خاص بتغيير خلقة الإنسان الحقيقية ، لا بتغيير صورته ، فلا ينطبق الحكم باللعن والتحريم على تعديل الصور ، لأنه ليس تغييرا في أصل الخلقة.
لكن هذا الأمر لا فائدة منه ، ولا طائل من ورائه ، بل هو داخل في العبث واللهو وتضييع الوقت الذي ينبغي للمسلم أن يترفع عنه ، فهو مطالب أن يستغل وقته في طاعة الله تعالى،  وفي الأعمال النافعة .

وأما عن الغرض من هذا التعديل فإن كان مجرد التسلية ونحوها ولا يترتب عليه مفسدة ، أو ضرر للغير فلا يصل الى الحرمة، بل تركه والترفع عنه أولى .
   أما إن استخدمه صاحبه في أمر من الأمور على سبيل الغش والخداع فهو حرام بلا شك،  كأن يرسل شخص صورته المعدلة إلى جهة تطلب وظيفة ، وتشترط حسن الهيئة والمنظر،  أو يرسل شخص مسافر صورته المعدلة_ على سبيل الغش والخديعة_ إلى امرأة يريد خطبتها ونحو ذلك فلا شك في حرمة هذا الأمر.
 
والله تعالى أعلى وأعلم. 

د.عصمت رضوان

صوت السماء ( الشيخ محمد صديق المنشاوي)

  في رحاب القرآن الكريم، تجلت أصواتٌ خاشعة تُمتع الأسماع، وتأسر القلوب، وتُذيب الأرواح، لكن قلما يجتمع الحسن والإجادة والروعة في صوتٍ واحد كما اجتمع ذلك كله في صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله. 

    هذا الرجل الذي لم يكن مجرد قارئٍ للقرآن، بل كان صوتًا سماويًا ينبض بالإيمان، وينطق بالجلال، فيُطرب القلوب بتلاوة تفيض بالخشوع والصدق، حتى بدا وكأنما يقرأ بقلبه قبل لسانه.

     عندما يُذكر اسم الشيخ محمد صديق المنشاوي، تتداعى إلى الأذهان تلاواته التي تسري كالبلسم في النفس، حاملةً معها رهبة الخشوع، وعظمة الأداء.
 لم يكن صوته مجرد تلاوة رائعة ، بل نافذة تُفتَح على السماء، لتنقل المستمع إلى عالمٍ من السكينة والطمأنينة والروحانية.
    كان يمتلك موهبةً ربانية، تُجيد الغوص في أعماق المعاني، فتُترجمها تلاوةً توقظ القلوب الغافلة، وتدمع لها العيون الباكية.

   في كل آيةٍ تلاها، كان الشيخ يبدع ويمتع ، فيُحيل المستمع إلى حالةٍ من التأمل والتبتل، وكأنما تُعانق روحه متن السحاب.

   لم يكن صوته مجرد وسيلة للتلاوة، بل كان رسالة تحمل في طياتها معاني التوحيد والخشية والخضوع.

    في صوت المنشاوي، اجتمعت حلاوة الأداء، وجلال المعنى، كأنما هو قيثارة الروح، ونبض الفؤاد.

  كان يُتقن فن التلاوة بإحساسٍ عميق، يجعل كل حرفٍ يخرج من بين شفتيه متشحًا بجلال القرآن وروعته. 
    كان يُقيم الحروف في مواطنها ويخرجها من مخارجها، ويؤديها بصفاتها، ويتنقل بين المقامات الصوتية بخبرة المتقن  العاشق لكتاب الله عزوجل.

  إن أكثر ما ميز تلاوته هو ذلك الخشوع العميق، الذي لم يكن مجرد إحساسٍ يعتري المستمع، بل كان شيئا نابعا من قلب الشيخ ووجدانه، فقد كان يقرأ كمن يناجي الله في خلوةٍ لا يراه فيها  أحد إلا الله تعالى، كان صوته يُعبّر عن معاني الآيات بصدقٍ يهز الوجدان، فيُبكي القلوب ويُضيء الأرواح.

 لم يكن الشيخ مجرد قارئ يتلو، بل كان عاشقًا للقرآن يعيش معانيه، وينفث في كل حرفٍ من روحه وإيمانه، حتى بدا وكأنّ القرآن من ينطق به، لا هو من ينطق بالقرآن.

   تجلَّى في تلاواته صدق العبودية لله عزوجل، حتى إنه كان يبكي وهو يقرأ، فيبكي معه كل من يستمع إليه. 
   كانت روحه الشفافة حاضرةً في كل آية، وكأنما القرآن ينساب من قلبه ليصل إلى قلوب الناس، فيتغلغل فيها بلا استئذان.
  رغم أن الشيخ المنشاوي قد رحل عن عالمنا منذ سنوات طويلة ، إلا أن صوته لم ينقطع، ولا تزال تلاواته حاضرة في أرجاء العالم الإسلامي، إنها ميراث خالد، يذكرنا بأن الأصوات التي تُعانق السماء لا تُنسى، وأن من يتلو القرآن بقلبه، يترك أثرًا لا يمحوه الزمن.

   كان الشيخ المنشاوي نموذجًا فريدًا لمن قرأ القرآن بصدقٍ يندر أن نجد له نظيرًا.     كان صوته آيةً من آيات الجمال الرباني، وقيثارةً تتغنى بروعة الوحي الإلهي. كان وما زال صوتًا يُذَكِّرنا بعظمة هذا الكتاب الكريم، ويُرينا كيف يمكن لصوتٍ واحدٍ أن يُضيء الطريق للقلوب السائرة في ظلمات الحياة. 
    رحم الله الشيخ المنشاوي، وجزاه عن أمة الإسلام خير الجزاء، وجعل تلاواته نورًا في دنيا العابرين وسكينةً في قبور المؤمنين.

سيد سعيد

"المنتدي الاقتصادي العالمي في العاصمة السويسرية دافوس مصر تؤكد مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة"

في ظل التحديات الاقتصادية العالمية المتزايدة، تبرز مصر كقوة اقتصادية واعدة، حيث يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الذي يُعقد من 19 إلى 23 يناير 2026. هذه المشاركة تعكس التزام مصر بتعزيز دورها في الساحة الدولية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أهمية مشاركة مصر...
- تعزيز التعاون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة
وجذب الاستثمارات الأجنبية لدعم الاقتصاد المصري وتعزيز دور مصر في المنطقة والعالم.
إذ يحمل المنتدى أهداف اقتصادية وتعزيز التعاون الدولي ودعم مسارات الازدهار العالمي وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكاروالاستثمار في رأس المال البشري.
يحظي المنتدى بلقاءات هامة
أهمها لقاء الرئيس السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولقاءات مع قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية ومناقشات حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والدول الأخرى.
*ختامًا:*
إن مشاركة مصر في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تُعد خطوة هامة نحو تعزيز دورها في الساحة الدولية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. نأمل أن تسهم هذه المشاركة في تحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز التعاون الدولي، مما يعزز من مكانة مصر كقوة اقتصادية واعدة في المنطقة والعالم

د.عصمت رضوان

معرض القاهرة الدولي للكتاب: (عرس ثقافي على أرض المحروسة)

  في مثل هذا الوقت من كل عام، وعلى هذه الأرض الطيبة، أرض المحروسة، أرض مصر  الكنانة، حيث يلتقي التاريخ بمجده وعراقتة، مع الحاضر بانتصاراته وتطلعاته _ يشهد العالم عرسًا ثقافيًا فريدًا ، وملتقى علميا مؤثرًا.. هو"معرض القاهرة الدولي للكتاب" ، ذلك الحدث الذي يزدحم بنتاج العقول المفكرة والمبدعة، ويلتقى فيه الأدباء والمثقفون، فيكون منارة للعلم والفكر، ومنبرا للثقافة والمعرفة.

      بدأت قصة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا المعرض في عام ١٩٦٩م ، حينما حملت مصر مشعل العلم والثقافة  لترسم ملامح مستقبل مشرق للكتاب المصري والعربي. 
   جاءت الفكرة بالتزامن مع احتفال مصر بمرور ألف عام على تأسيس مدينة القاهرة، فكان المعرض أشبه بجسر يربط بين الماضي المجيد والحاضر الواعد، ومنذ ذلك الحين، أصبح المعرض تقليدًا سنويًا لا يمكن الاستغناء عنه، يجمع بين رحابه الآلاف من دور النشر والكُتّاب، وملايين القراء من كل حدب وصوب.

    ومع تتابع السنوات تطور المعرض ليصبح أهم الأحداث الثقافية في المنطقة العربية، وواحدًا من أكبر معارض الكتاب في العالم،  وليكون شاهدا على إيمان مصر العميق بأهمية الكلمة المكتوبة، وقدرتها على بناء الأجيال القادمة، وصياغة الوعي الثقافي للأمة.

    إن معرض القاهرة الدولي للكتاب هو منصة راقية للحوار الثقافي، ومنبر سامق للتلاقي الفكري البناء .
   في كل عام وعلى أرض المعرض تزدحم فعاليات المعرض التي تتسم بثرائها وتنوعها ما بين ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وأمسيات شعرية، وورش عمل، ومناقشات حول قضايا العصر، كلها تجتمع تحت مظلة واحدة، لتعزز قيم الحوار والانفتاح والتواصل.

   لقد كان المعرض شاهدًا على مولد العديد من الإبداعات الأدبية والفكرية، ومرآة تعكس شغف الشباب العربي بالمعرفة، وتظهر حرصهم على الغوص في أعماق الفكر والثقافة.
   بل إن المعرض اتسع مدى تأثيره ليصبح جسرًا يصل بين الثقافة العربية ونظيراتها العالمية، في ظل استضافته ادول عربية وأجنبية كضيوف شرف في كل عام.

   لطالما كانت مصر حاضنة للحضارات وراعية للثقافات منذ فجر التاريخ، وليس معرض القاهرة الدولي للكتاب سوى امتداد لهذا الدور الريادي لمصر، وإعلان ناطق بأن مصر برغم كل التحديات لا تزال صامدة في مواجهة رياح التغيير، تحمل شعلة الثقافة في يد، وتزرع بذور المستقبل في اليد الأخرى.

  إن معرض القاهرة الدولي للكتاب ليس مجرد حدث ثقافي  موسمي ، بل هو احتفاء بالهوية الثقافية، وتجديد لعهد الأمة مع الكتاب بوصفه بوابة للحضارة والمعرفة. 
إنه العرس الذي يجمع القلوب قبل العقول، ويمنح كل زائر فرصة لمتعة الغوص في بحور الفكر والإبداع.

هنا على أرض مصر يلتقي كل عاشق للكلمة المكتوبة ليشهد بأن الثقافة هي السلاح الأهم لمواجهة تحديات العصر، وأن الكتاب الورقي رغم هيمنة الوسائل والوسائط الرقمية سيظل هو الوسيلة الأقرب للقلب والعقل في تحصيل العلم والمعرفة، وسيظل هو الشعلة التي تضيء الدروب للأجيال القادمة.

د.محمد محمود مهران

دمهران: انتصرت الإردة المصرية بفتح معبر رفح في الجانبين بدون تواجد إسرائيلي


أثنى الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيات الأمريكية والأوروبية والمصرية للقانون الدولي، على ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية والتزامه بمبادئ القانون الدولي، ورضوخ إسرائيل لطلبات مصر بعدم تواجد إسرائيلي داخل معبر رفح، حيث جاء ذلك عقب الأنباء المتداولة حول رفض مصر القاطع لشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التواجد الإسرائيلي في معبر رفح، مؤكدًا أن هذا الموقف يمثل دفاعًا حقيقيًا عن السيادة الفلسطينية ورفضًا لأي محاولات لتكريس الاحتلال.

سيد سعيد

"صناعة الحبوب ركيزة أساسية للأمن الغذائي والاقتصاد المصري"

صناعة الحبوب في مصر هي قطاع حيوي يعزز الأمن الغذائي ويُسهم في الاقتصاد الوطني هذا القطاع الواعد يضم أكثر من 33 ألف شركة تعمل في ستة مجالات رئيسية مما يجعله أحد أهم القطاعات الصناعية في مصر
أهمية صناعة الحبوب في مصر
يوفر الأمن الغذائي فمصر من أكبر مستوردي القمح عالميًا حيث تستورد سنويًا نحو 12 مليون طن للقطاعين الحكومي والخاص
يعزز الاقتصاد المصري يسهم قطاع الحبوب في توفير فرص عمل كبيرة وتعزيز الصادرات المصرية
فالتكنولوجيا تشهد صناعة الحبوب تطورًا تكنولوجيًا ملحوظًا حيث تُستخدم أحدث التقنيات في طحن الحبوب وتعبئتها
ولكن تبقي هناك تحديات تواجه الصناعة وفرص واعدة
تواجه الصناعة تحديات مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلبات أسعار الحبوب العالمية
في المقابل هناك فرص لزيادة الإنتاج المحلي وتحسين جودة المنتجات وتوسيع الصادرات
استراتيجيات تعزيز صناعة الحبوب
زيادة الإنتاج المحلي الحكومة تعمل على زيادة المساحات المزروعة من الحبوب لتحقيق الاكتفاء الذاتي
تحسين التكنولوجيا تشجيع على استخدام أحدث التكنولوجيا في صناعة الحبوب لزيادة الإنتاجية وتحسين الجودة
تعزيز التعاون الدولي الحكومة تسعى إلى تعزيز التعاون مع الدول الأخرى لزيادة الصادرات وتحسين جودة المنتجات
ختامًا
صناعة الحبوب في مصر هي قطاع حيوي يعزز الأمن الغذائي ويُسهم في الاقتصاد الوطني من خلال التغلب على التحديات واستغلال الفرص يمكن لصناعة الحبوب في مصر أن تصبح أكثر قدرة على المنافسة عالميًا

د.ريهام محمود العربي

يناير ملحمة مصرية خالدة: الشرطة المصرية في ٧٤ عامًا


  يمثّل يوم ٢٥ يناير علامة فارقة في الوجدان الوطني المصري؛ فهو يوم ارتبط ببطولة الشرطة المصرية وتضحياتها، منذ معركة الإسماعيلية عام ١٩٥٢م، وحتى اليوم، ليغدو رمزًا للصمود والانتماء وحماية الدولة والمجتمع.

د.يسري الشرقاوي

.. آاه .. يا ذهب .. اآه  " ويسألونك عن الذهب فى ليالي الاقتصاد الضبابية

تنهال عليّ الاسئلة والاتصالات من كل الاصدقاء والمتابعين ، يسألوا عن ما يحدث فى معدنى الذهب والفضة ، وما هى ارائي فى هذا الموضوع الهام وتأثيراته وأين يتجه ؟ وما هى محطاته ، اسئلة كثيرة منها ما هو مطروح  على مستوي الاقتصاد الكلي واقتصاد الحكومات ، وما هو مطروح على مستوي اقتصاد الافراد  ومدخرات الاسر العادية ، واسئلة على مستوي ما يجول بعقل المضاربين والمستثمرين فى الاسواق  سواء كانوا افراد او شركات اوراق مالية او سماسرة لصناديق استثمار ، وقولاً واحدا.

Please wait...